الحاج سعيد أبو معاش

64

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

( 2 ) زيد بن أبي أوفى قال : قال : لما آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أصحابه ، وآخى بين عمر وأبي بكر - / إلى أن قال - / فقال علي : « لقد ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان هذا من سخط عليّ فلك العتبى والكرامة » . فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : والذي بعثني بالحق ما أخّرتك الا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي .

--> أخبار الدول : 1 / 306 . كفاية الشنقيطي : ( ص 34 ) . الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام لمحمد رضا : ص 21 وفي طبعة أخرى : 6 . السيرة الحلبية : 2 / 23 ، 101 وفي طبعة أخرى : 2 / 20 ، 90 وفي هامشها السيرة النبوية لزيني دحلان : 1 / 325 وفي طبعة أخرى : 1 / 155 . الإمام علي بن أبي طالب للأستاذ عبد الفتاح عبد المقصود : وقال في : ص 73 وفي طبعة أخرى : مج 1 ، ج 1 ، ص 60 : ولئن كان أبو بكر من نبي اللّه وزيره الصادق ، فان علياً كان منه الظل اللاصق ، لم ينأ عنه ولم يبعد ، الا كما أرسله مُحَمَّد ليكون له على أعدائه عيناً أو لرجاله طليعة ، حتى في بدء ذلك الوقت الذي أخذ رسول اللّه يكوّن فيه ملكه الصغير ، ويربط بين المهاجرين والأنصار بالمدينة ، ولم يفته أن يؤثر باخائه علياً دون الباقين ، آخى بين صحبه الخارجين من ديارهم وبين أصحاب البلدة الذين آووا ، فتخيّر أن يكون علي أخاه في دين ، لم يؤاخ أبا بكر ، ولم يؤاخ عمر ، ولم يؤاخ حمزة - / أسده وأسد اللّه - / ولكنه اصطفى لهذه الاخوّة المعنوية بعد أخوة الدم فتاه الربيب ، فآثره على كل حبيب بعيد وقريب . وقد اصفقت هذه المصادر كلها أنه صلى الله عليه وآله وسلم آخى بين أبي بكر وعمر ، وليس فيها من مزعمة ابن حزم عين ولا أثر